ماى ايزى سوفت
هذه الرساله تعنى انك غير مسجل للتسجيل اضغط هنا

ماى ايزى سوفت

منتدى ماى ايزىسوفت للبرامج.والالعاب.والاناشيد.والخطب.الاسلاميه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حقيقة الخلود فى النار
الإثنين فبراير 28, 2011 4:25 pm من طرف Admin

» معنى الخلود في النار
الإثنين فبراير 28, 2011 4:14 pm من طرف Admin

» اوائل الطلبة فى مادة الحاسب الالى
السبت ديسمبر 25, 2010 8:30 am من طرف Admin

» اعضاء هيئة تدريس مدرسة باتع الاعدادية
السبت ديسمبر 25, 2010 2:51 am من طرف Admin

» جميع اوامر الفجول بيسك 2005 /2008
السبت أغسطس 07, 2010 3:30 am من طرف Admin

» شكر وتقدير
الأحد مايو 09, 2010 4:38 am من طرف حمزه العاصي

» صور جبل النجار
الأحد مارس 28, 2010 11:08 pm من طرف Admin

» الكلام عن الصوفيه للشيخ كشك
السبت فبراير 27, 2010 3:04 am من طرف bwmb94

» يوسف استس
السبت فبراير 27, 2010 2:57 am من طرف bwmb94

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 معنى الخلود في النار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 193
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

مُساهمةموضوع: معنى الخلود في النار   الإثنين فبراير 28, 2011 4:14 pm

معنى الخلود في النار

قال عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ[1] وقال تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا[2] الآية أرجو من فضيلة الشيخ أن يذكر الجمع بين الآيتين الكريمتين؟





ليس هناك بحمد الله بينهما
اختلاف، فالآية الأولى فيها بيانه سبحانه لعباده أن ما دون الشرك تحت
مشيئته قد يغفره فضلاً منه سبحانه، وقد يعاقب من مات على معصية بقدر
معصيته لانتهاكه حرمات الله ولتعاطيه ما يوجب غضب الله، أما المشرك فإنه
لا يغفر له بل له النار مخلداً فيها أبد الآباد إذا مات على ذلك - نعوذ
بالله من ذلك - وأما الآية الثانية: ففيها الوعيد لمن قتل نفساً بغير حق
وأنه يعذب وأن الله يغضب عليه بذلك، ولهذا قال تعالى:
وَمَنْ
يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا
وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
[3]
معنى ذلك: أن هذا هو جزاؤه إن جازاه سبحانه وهو مستحق لذلك وإن عفا سبحانه
فهو أهل العفو وأهل المغفرة جل وعلا، وقد يعذب بما ذكر الله مدة من الزمن
في النار ثم يخرجه الله من النار، وهذا الخلود خلود مؤقت، ليس كخلود
الكفار، فإن الخلود خلودان: خلود دائم أبداً لا ينتهي، وهذا هو خلود
الكفار في النار، كما قال الله سبحانه في شأنهم:
كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ
[4] هكذا في سورة البقرة، وقال في سورة المائدة: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ[5]
أما العصاة كقاتل النفس بغير حق والزاني والعاق لوالديه وآكل الربا وشارب
المسكر إذا ماتوا على هذه المعاصي وهم مسلمون، وهكذا أشباههم هم تحت مشيئة
الله؛ كما قال سبحانه:
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
[6]،
فإن شاء جل وعلا عفا عنهم لأعمالهم الصالحة التي ماتوا عليها وهي توحيده
وإخلاصهم لله وكونهم مسلمين، أو بشفاعة الشفعاء فيهم مع توحيدهم وإخلاصهم.
وقد يعاقبهم سبحانه ولا يحصل لهم عفو فيعاقبون بإدخالهم النار وتعذيبهم
فيها على قدر معاصيهم، ثم يخرجون منها، كما تواترت بذلك الأحاديث عن رسول
الله عليه الصلاة والسلام أنه يشفع للعصاة من أمته، وأن الله يحد له حداً
في ذلك عدة مرات، يشفع ويخرج جماعة بإذن الله، ثم يعود فيشفع، ثم يعود
فيشفع، ثم يعود فيشفع عليه الصلاة والسلام "أربع مرات".

وهكذا الملائكة وهكذا
المؤمنون وهكذا الأفراط كلهم يشفعون ويخرج الله سبحانه من النار بشفاعتهم
من شاء سبحانه وتعالى، ويبقي في النار بقية من العصاة من أهل التوحيد
والإسلام فيخرجهم الرب سبحانه بفضله ورحمته بدون شفاعة أحد، ولا يبقى في
النار إلا من حكم عليه القرآن بالخلود الأبدي وهم الكفار. وبهذا تعلم
السائلة الجمع بين الآيتين وما جاء في معناهما من النصوص، وأن أحاديث
الوعد بالجنة لمن مات على الإسلام على عمومها إلا من أراد الله تعذيبه
بمعصيته، فهو سبحانه الحكيم العدل في ذلك يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد جل
وعلا. ومنهم من لا يعذب فضلاً من الله لأسباب كثيرة من أعمال صالحة ومن
شفاعة الشفعاء، وفوق ذلك رحمته وفضله سبحانه وتعالى.

[1] سورة النساء الآية 48.

[2] سورة النساء الآية 93.

[3] سورة النساء الآية 93.

[4] سورة البقرة الآية 167.

[5] سورة المائدة الآية 37.

[6] سورة النساء الآية 48
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد التاسع..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashmawysofte.yoo7.com
 
معنى الخلود في النار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماى ايزى سوفت :: القسم السلامى :: موضوعات مثيرة-
انتقل الى: